مبادرة الشباب يقرأ

5000نقطة توزيع.... 500ألف كتاب.... 1000ناشر.... 5000000قارئ

اتصل بنا الان

25749570-(02)

0

العناصر التى تم اضافتها مؤخرا


الاجمالى : 0 جنيه

أصدرتها دار مصر العربية .."جوته هايم".. أول رواية  للكاتب المالطي إيمانويل ميفسود  تترجم للعربية

كتبه : جمال فتحي | التصنيف : | بتاريخ : | عدد المشاهدات :

 

 

صدرت مؤخرا رواية " جوته هايم " للكاتب المالطى  إيمانويل ميفسود عن دار مصر العربية للنشر والتوزيع وإيمانويل هو كاتب من مالطا ولد عام 12 - سبتمبر -  1967  يكتب الشعر والرواية وكذلك قصص الأطفال وهو حاصل على درجة الدكتوراه في الأدب ويقوم بالتدريس في جامعة مالطا.

حصل في عام 2011 على جائزة الاتحاد الأوربي للأدب عن روايته "باسم الأب" والتي حازت أيضاً على الجائزة الوطنية للرواية في مالطا التي يقدمها المجلس الوطني للكتاب التابع لوزارة الثقافة في مالطا، وفي عام عام 2014 حصلت روايته "بينلوبي تنتظر" على الجائزة الوطنية للرواية في مالطاو في  2015 حصلت رواية "جوته هايم" على الجائزة الوطنية للرواية ، وهو أول كاتب من مالطا يتم استضافته ومحاورته في مكتبة الكونجرس الأمريكي 2017.

 

تدورُ أحداثُ هذه الرواية "جوته هايم"  ما بين مالطا وبرلين, نعيشُ مع بطلِها الممثلِ المسرحيّ الشهير ذاك الذي يعشقُ المستحيل, تتعدَّدُ علاقاتُه الغرامية لكنَّ قلبَه المُعتَلَّ يتعلقُ بـ"جوته هايم" تلكَ التي منحتَه حبَّها وعشقَها ذات ليلةٍ ويغادر فراشَها, لكنَّ قلبَه المعتلّ لم يعِ ساعتَها أنَّه لن يغادرَ مع صاحبِه يتجوّلُ بين عشيقاتِه وأحضانِهنّ مثلما كان يفعل, ولم يدركْ بأنَّه لن يعود برفقتِه أبدًا.

ما الذي ستكشفُ الأحداثُ من مجازفاتِه وقلقِه المتواصلِ وبحثِه الدؤوب عن الحُبِّ, وعن "جوته هايم", فها هو يبحرُ في ذاكرته بحثًا عن طمأنينتِه, ينشدُ امرأةً عشقتْه لليلةٍ وعشقَها إلى النِّهاية, وظلَّ يبحثُ عنها وينشدُها طيلةَ ما تبقى من حياتِه.

"جوته هايم" الـتي تعيشُ في برلين, برلين التي أفلحَتْ في هدمِ سورِها والالتئام بنصفِها الآخر, هل ألهمَتْ بطلَ روايتِنا أن يهدِمَ ما يحولُ بينَه وبينَ حبيبته؟هذا ما ستجيب عنه أحداثُ روايةِ "جوته هايم".

الرواية ترجمها عن الإنجليزية الحُسين خضيري, وقام بالمراجعة اللّغوية رفعت فرج.

 وكان قد تم الاتفاق بين عام 2016 وفي إطار البرنامج المهني لمعرض الشارقة الدولي للكتاب  بين دار مصر العربية للنشر والتوزيع والتي يمثلها وائل الملا والمجلس الوطني للكتاب التابع لوزارة الثقافة في مالطا والذي مثله السيد مارك كاميليري على التعاون في ترجمة ونشر الرواية باللغة العربية لتكون هذه الرواية هي باكورة ترجمات ايمانويل ميفسود للغة العربية.