بحث جديد بحث

حلم هاتف

  • Mai El Husseini
  • 11-سبتمبر-2017 09:51 م

رن جرس الهاتف فأجابت مسرعة بيدان مرتجفتان وقلب لا يهدأ من شدة الخفقان مجيبةحبيبي هذا انت كيف حالك اشتقت اليك متي ستعود انتظرت برهة وبيدها سماعة الهاتف ولكن دون مجيب فجلست علي كرسيها في حزن وشرود ورن...

فعل فاضح

  • سميح فتحى محمد
  • 17-سبتمبر-2017 09:07 م

فِعْل فاضح _ النَّكبةُ ليست في وقوعِ المزيدِ مِن اللقاءاتِ المفتعلةِ وإنّما في اكتشافِ الصّيادِ يومًا أنّه قد كان مجردَ فريسةٍ _ لستُ حيوانًا في البراري لأكونَ صيدًا، ولم يتعدَّى شعوري نحوَكَ...

اللاجئ رقم 4

  • أحمد صبري شحاته عفيفي
  • 12-سبتمبر-2017 09:30 ص

كان يظن أن هجران حبيبته له وفقدانها هى أقسى معانى الضياع وأقوى إحساس للغربة ولكنها لم تكن الحقيقة فمع تزايد الأزمة ونشوب الحرب الأهلية وتصاعد ألسنة الدخان فى كل مكان وتهدم أغلب المبانى فقد كل ما يملك...

نظرات

  • شاكر نعمان المغربى
  • 12-سبتمبر-2017 05:47 م

نظرات 1- بعد أن أعد العشاء و تناولاه سويا وقف في المطبخ ذي الطراز الأمريكي المفتوح على الصالة ينظف الأطباق من بقايا الطعام و بين الفينة و الأخرى كان يرقُبها بنظرة سريعة بينما هي مستلقية على كنبة...

بوابه العالم الاعظم

  • بيتر اشرف وليم
  • 11-سبتمبر-2017 11:19 م

نحن البشر مجبرين فيي بعض الاوقات علي بعض الطرق المؤديه الي المجهول ... مجبرين ايضا علي بعض الصدف و الاحداث التي تبني بداخلنا الكثير احيانا و تهدم الاكثر احيانا اخري .... فانت مجبر علي عائلتك ... نوعك...

باب التيه

  • أحمد بهاء الدين قمر الدولة أحمد
  • 13-سبتمبر-2017 10:08 ص

باب التيه تعلمت القرآن والعلم الشرعي علي يد شيخ قريتنا الأعمي ، كان أزهريا دمث الخلق عظيم الهيبة ، اختارني من بين شباب كثر ،احببته مثل ابي الذي رحل وأنا في العاشرة من عمري ، كنت رفيق طريقه من...

الأميرة و الأحمق

  • محمد مسعود جاد عبد القادر
  • 12-سبتمبر-2017 08:40 م

كَانَ الضَّوْءُ يَدُقُّ عَلَى وَجْهِي، و سَوْطُ السَّجَّانِ يَحْفُرُ تَذْكَارَهُ فِي جَسَدِي المُنْهَكِ المَصْلُوبِ عَلَى حَائِطِ البُكَاءِ، فَأَفَقْتُ مِنْ غَفْوَةِ المَجْهُولِ عَلَى أَصَابِعِ...

مع ريم

  • يوسف شريف يوسف
  • 11-سبتمبر-2017 05:10 م

انتزعت بثقل جسدي من على السرير وبدأت تتضح الرؤية رويدا رويدا.. لا زالت غرفتي كما هي؛ الجدران الباهتة، الدولاب المتماسك، البوتاجاز الصغير.. كل شىء ثابت يأبي أن يتغير، مددت يدي للمكتب المجاور للسرير...

الطريق

  • ندى جمال عبد العزيز
  • 12-سبتمبر-2017 07:59 ص

وقفت أمامه..هذا الطريق الذي..طالما خشيت أن أعبره... ولا أعلم لماذا أخافه!! لماذا لم أتجرأ يوما أن أصل به لوجهتي!!! لطالما عرفت بأنه الطريق الأقصر و لكن..كنت أخاف منه!! ولا أعلم لماذا؟ وقفت...

غُروب

  • سامي السيد أبوبدر
  • 12-سبتمبر-2017 01:07 ص

غادَرَ (الفِيلا) بعدَ أنْ أوصَى الحُرَّاسَ باليقظةِ التَّامَّةِ مُدَّةَ غيابِهِ عنهَا، ثم استَقلَّ سيارتَهُ الفارهَةَ قاصِدًا زيارةَ أمِّهِ الْمُحْتَضِرَةِ في بيتِها المتواضِعَ بتلكَ القريةِ...

shalaby